Time Out תל אביב About

Time Outתל אביב הוא חלק מרשת Time Out Global — רשת מדיה בינלאומית הפועלת ב-360 ערים מרכזיות וב-60 מדינות ברחבי העולם. Time Out הוא אחד ממקורות התוכן המקיפים והאמינים ביותר בתחומי התרבות, הקולינריה, הבילוי ותיירות עירונית. התוכן, שמתעדכן 24/7, נכתב ונערך על ידי צוות עיתונאים מקצועי מקומי בישראל, בהתאם לסטנדרטים של Time Out העולמית.
טיים אאוט

רמאללה

כתבות
אירועים
עסקאות
Cremisan Winery (getty)

أبرز ستة مصانع للخمور بالضفه الغربيه

أبرز ستة مصانع للخمور بالضفه الغربيه

في بيت لحم ومحيطها تبرز مؤخرًا صناعات كحول بجودة عالية تملأ كؤوس الفلسطينيين بالبيرة والنبيذ. تعرّف على مصانع الخمور والبيرة البارزة

Cremisan Winery (getty)
Cremisan Winery (getty)
26 באוקטובר 2017

مصنع خمور كرمزان

في مرج كرمزان بين بيت لحم والقدس يتواجد دير رهبان إيطالي قديم فيه مصنع خمور يديره فلسطينيون من المنطقة. يقع المصنع بالضبط على حدود القدس الشرقية مع الضفة الغربية، ويطل على منظر خلاّب لكروم مدرجة. غالبية الأعناب تصل المصنع من منطقة جوش عتصيون، وهي أعناب يتم تسويقها لمصانع خمور عديدة في فلسطين، وجزء بسيط من الكروم يوجد في منطقة تابعة للدير. في الماضي، اشتهر الدير أساسًا بسبب نبيذ التحلية الخاص به (مرسيلا وبورت على سبيل المثال)، أما اليوم فيقوم مصنع كرمزان بتصنيع ثمانية أنواع مختلفة من النبيذ الأحمر، خمسة أنواع نبيذ أبيض وكذلك خمور التحلية والخمور ذات الفقاعات بتقنيات دقيقة.

Read this article in English

לקריאת הכתבה בעברית

مصنع خمور فيلوكاليا

مصنع فيلوكاليا أقامه ساري خوري، مهندس معماري فلسطيني، في بيته في بيت لحم. الحديث يدور عن مصنع مصغر وبيتي ينتج كميات محدودة من النبيذ الطبيعي – الأحمر، الأبيض وحتى البرتقالي – ولا ينوي التوسع ليصبح مصنعًا أكبر. بعكس مصنع خمور كرمزان، يولي خوري اهتماماً شديداً بطرق التصنيع التصنيع التقليدية إذ هو متصل بشكل كبير بتاريخ يعود إلى آلاف السنين لتصنيع الخمور في المنطقة. أحد الخمور التي ينتجها خوري يدعى "عناقيد الغضب"، اشتقه خوري من اسم الحملة العسكرية التي تحمل ذات الاسم.

بيرة شيبردس

قبل عامين أسس الإخوان صايغ مصنع بيرة جديد في بير زيت. يصنعون بيرة لاغر فاتحة بنمط بيلزنر، بيرة بنمط إيرلندي وبيرة غامقة بنمط غينيس. في آب الماضي أقيم في بير زيت مهرجان بيرة استمر ليومين، مع حفلات موسيقية، لاعبي اسطوانات وعروض متنوعة – بمشاركة تامر نفار كذلك. هدفهم هو رفع مستوى كميات الانتاج في السنوات القريبة، تصدير البيرة المحلية وتطوير ثقافة البيرة في المنطقة.

وليز من تشويس

بيرة بوتيك ممتازة يتم إنتاجها بكميات صغيرة في بيت صاحبها رأفت هواري في بيت ساحور. الحديث يدور عن بيرة إيل (Ale)، والمصنع يختص بأذواق متنوعة ترتكز على توابل المنطقة. أحد هذه الأنواع هوBethlehem Pale Ale وهي بيرة تحتوي على الميرمية، وهنالك أنواع أخرى تعتمد على العسل.

مصنع بيرة طيبة

شمالي بيت ساحور، في قرية الطيبة بجانب رام الله، يوجد مصنع البيرة الأكبر والأكثر شهرة في الأراضي الفلسطينية، والذي ينتج بيرة ممتازة تصل إلى الحانات في إسرائيل. أقيم المصنع بعد اتفاقيات أوسلو، ومؤخراً بدأ بإنتاج بيرة IPA التي يزداد رواجها. تقام في الطيبة احتفالات أكتوبر-فست، بالتوازي مع أحداث المهرجان في ميونيخ.

Taybeh Brewery. GettyImages
Taybeh Brewery. GettyImages

مصنع خمور طيبة

مصنع طيبة يمتلكه أصحاب مصنع البيرة طيبة – نديم خوري، أخوه ديفيد وابن نديم، كنعان – الذين قرروا عام 2013 البدء بإنتاج نبيذ عالي الجودة. تأتي الأعناب من كروم موجودة في قرية الطيبة أساساً، بالإضافة إلى أعناب تأتي من بير زيت وعبود. خوري وعائلته يدمجون بين طرق الصناعة التقليدية للنبيذ والطرق الحديثة، ونجحوا في السنوات الأخيرة بزيادة حجم الإنتاج بعدة أضعاف. بين الخمور المتوفرة: كبرنيه سوفينيون، سيرا، ميرلو وسوفينيون بلان.

Taybeh Winery. GettyImages
Taybeh Winery. GettyImages
רוצים לקבל את ״טיים אאוט״ למייל? הירשמו לניוזלטר שלנו

في بيت لحم ومحيطها تبرز مؤخرًا صناعات كحول بجودة عالية تملأ كؤوس الفلسطينيين بالبيرة والنبيذ. تعرّف على مصانع الخمور والبيرة البارزة

מאתTime Out Ramallah26 באוקטובר 2017
עיצוב של נטלי טחאן. צילום: יח"צ

تطريز الغد

تطريز الغد

ثلاث مصممات من رام الله، بيت لحم والقدس يتحدّثن عن الهوية وعن الرسالة من وراء الملابس.

עיצוב של נטלי טחאן. צילום: יח"צ
עיצוב של נטלי טחאן. צילום: יח"צ
26 באוקטובר 2017

الاسم الكامل: ناديا حزبون
البلد: بيت لحم

ماذا يميز تصميماتك ومجموعتك؟

من الوهلة الاولى يمكن الملاحظة أن لتصميمات ناديا حزبون لمسة خاصة تحمل هوية فلسطينية واضحة، تعكس مزيجًا من الأدب والتراث الفلسطيني القديم مخلوطًا بعالم الازياء المعاصر.

Read this article in English

לקריאת הכתבה בעברית

وتقول حزبون "أعمالي بمثابة رسالة اقوم بتقديمها مستخدمة عالم الازياء سواء كان الحديث عن مجموعة الاكسسوارات من خشب الزيتون ام مجموعة التيشرت او خط الازياء الجاهزة من فساتين و غيرها. ما يميزني هو أنني وباستخدام مواد خام محلية بحت، أمنح من يلبس عملي امكانية ان يصرخ "انا فلسطيني" – "انا عربي" او التعبير عن هويته كما يهوى وبطريقة عصرية، بواسطة أجدد الصرعات في عالم الازياء".

تصميم  ناديا حزبون
تصميم ناديا حزبون

وكانت حزبون اول من استخدم الخشب في مجال الأشغال اليدوية النسوية وبشكل خاص خشب الزيتون في صناعة الاكسسوارات، وتضيف "اصبح ذلك مميِّزًا واضحًا لهويتي ولمستي كمصممة ازياء فلسطينية في عالم الموضة. كما كنت من أوائل من استخدم الخط العربي محليًا في الازياء سواء كان ذلك في الاكسسوارات، طباعة التخطيط الجميل للمقولات على القماش او تطريز الكتابات على الأزياء."

وعن الالهام ما وراء مجموعاتها، تقول ناديا حزبون "في كل موسم تولد مجموعاتي متأثرة بالأحداث التي تحيطني، سواء كان ذلك في حياتي الشخصية ام ما يحيطني من احداث، اشخاص، قصص، الوان وأحلام. مجموعتي الأولى عام ٢٠١٢ مستوحاة من مقولة الشاعر الفلسطيني العظيم محمود درويش "على قدر حلمك تتسع الارض" – اليوم في مجموعة خريف شتاء ٢٠١٧ اعود لدرويش حيث الهمتني مقولته "سيطلع من عتمتي قمر".

وعن امالها لعالم الأزياء مستقبلا تقول حزبون "لقد حاولت ان اروج للأزياء الفلسطينية في العالم- مذكرة العالم انه لدينا تراث وتاريخ واعمال فنية مميزة وغنية تعكس هويتنا وتوثق قصتنا كفلسطينيين- فشاركت في عروض ازياء حول العالم من لندن، روسيا الى عمان و فلسطين متأملة ان ابني للأزياء الفلسطينية نقطة واضحة على خارطة الازياء في العالم والترويج للمستنا الفلسطينية المتجسدة في الوان، رسمات وخيوط لا مثيل لها.
اتمنى ان تصبح اسابيع الموضة في يوم ما مليئة بتصاميم فلسطينية من اصل وعمل فلسطيني محلي وان يصبح لأزيائنا مرتبة تليق بنا عالميًا – اذ لدينا نساء فلسطينيات لديهن القدرة على انتاج اعمال يدوية مميزة ذات جودة عالية – ولكن للأسف في الوقت الحالي ليس لهذه الاعمال تقدير عالمي كاف – حلمي ان يصبح اثر ازياءنا و تراثنا في عالم الازياء ملموسًا وواضحًا عما قريب"

الاسم : نورا اسعد عابدين-خليفة

العمر :32

البلد: القدس –رام الله

تمتاز تصاميم نورا عابدين-خليفة بجمعها بين الماضي والحاضر وبالمزج المتناغم بين النقوش، الألوان، القماش والتصاميم التي تزين بها القطع. وتقول نورا "ارسم لكل قطعة النقشة الخاصة بها والقماش الذي يليق بها وانفذها يدويا ومن هنا جاءت الخصوصية التي تحظى بها أعمالي، والتي تنتج عنها بالنهاية قطعة متناغمة قوية الحضور والتصميم تعطي انطباعًا بشياكة المراة ولذلك أي امرأة تستطيع ان تجد ما يناسبها من حيث الشكل والحجم والشخصية".

وتستوحي نورا أفكار تصاميمها من ذاتها حيث تقول "أستمدّ إلهامي من كل شيء؛ من حياتي اليومية، من حياة الآخرين، من الأفلام، من الأصوات، من الكتب، من أسفاري، وتحديداً من الطبيعة خلال أسفاري حول العالم، ما عرّفني على أمور كثيرة. لذلك أجد أن مصدر إلهامي الرئيسي يأتي من المفردات الأنثوية للمرأة. أُصغي دائماً لمشاعري الداخلية وأجسّدها في تصاميمي، فقبل البدء بالتصميم أضع صورة لإمرأة بالغة الأنوثة في ذهني، إمرأة تشبه أُمي، فهي إلهامي الأكبر بحيثُ تحرص دائمًا على ارتداء ملابس أنيقة وراقية فتبدو متميزة بغض النظر عمَّا ترتديه."

design by Nurah Abdin-Khalifa

تصميم نورا عابدين-خليفة

كما أنها تجمع بين الماضي والحاضر في تصاميمها، تجمع نورا كذلك بين عالم التصميم والاعمال، حيث انها على صدد الانتهاء من الدراسة بتخصص "IMAGE CONSULTANT " من الولايات المتحدة، حيث تقول "اخطط بعدها إعداد كتاب عن اناقة المرأة العربية لما لها من خصوصية وتميّز في اللباس. وأتمنى على المدى البعيد ان يرتدي المشاهير من قطعي".

נורה עאבדין־ח'ליפה

نورا عابدين-خليفة

نتالي الطحان

٢٧ سنة، القدس

Natalie Tahan- נטלי טחאן עם שכמייה בעיצובה.  צילום: יח"צ

نتالي الطحان

עיצוב של נטלי טחאן. צילום: יח"צ

تصميم نتالي الطحان

تصاميم نتالي طحان مستلهمة من التطريزات الفلسطينية القديمة وقصات الملابس الفلسطينية التقليدية، "حين انظر الى الماضي والتراث الفلسطيني أحصل على الكثير من الالهام" تقول الطحان. تتميز تصاميم نتالي طحان بانها تظهر التطريز الفلسطيني بطريقة عصرية وبأشكال جديدة لم تتواجد في الأسواق من قبل، حيث انها تتبع تقنية الطبع الجديدة وليس التطريز التقليدي، ومن خلال هذه الطريقة تطبع اشكال التطريز الفلسطيني على القطع، مما يجعلها مميزة ومختلفة عن غيرها. وتقول نتالي "اعمل حاليًا على مجموعة جديدة ستحتوي على منتجات و"لوكات" جديدة، مجموعة كاملة تحتوي على فساتين وسراويل وقطع جديدة، وليس فقط capes مثلما كان الحال حتى الان. كما سنعمل على قياسات متنوعة ومختلفة وليس فقط قياس واحد. آمل ان تصدر المجموعة خلال الأشهر المقبلة".

עיצוב של נטלי טחאן. צילום: יח"צ

تصميم نتالي الطحان

רוצים לקבל את ״טיים אאוט״ למייל? הירשמו לניוזלטר שלנו

ثلاث مصممات من رام الله، بيت لحم والقدس يتحدّثن عن الهوية وعن الرسالة من وراء الملابس.

מאתياسمين دعاس29 באוקטובר 2017
עיצוב של שוקרי לורנס.

حول الشعار والحوار: القمصان الأروع في العالم مصممة في شرقي القدس

حول الشعار والحوار: القمصان الأروع في العالم مصممة في شرقي القدس

عمر شكري لورنس فقط 18 عام، لكنه قد صمم أروع قمصان رأيناها من بيته بشرقي القدس

עיצוב של שוקרי לורנס.
עיצוב של שוקרי לורנס.
26 באוקטובר 2017

قد لا تصدقوا، لكن الرجل الأكثر إبداعا في العالم يسكن في شرقي القدس. هذا الرجل هو شكري لورنس الذي لا يتجاوز عمره الثامنة عشرة عاما لكنه يعتبر ذات مستقبلا واعدا في نظر مراسلي مجلات التصميم الرائدة وذلك بفضل tRASHY CLOTHING, تشكيلة القمصان ذات الأكمام القصيرة (التي شيرت) البوست بوست الحديثة التي صممها وشكلت إيحاء لمصممي الشعارات الكبار وللمصممين بواسطة استخدام كلمات اللغة العربية. ويقول لورنس: هدف المشروع هو تنمية الحوار وإدخال تغيير على حياتنا وكسر القولبة المفروضة على الشرق الأوسط". وإن يكن هذا غير كافيا، أضف إلى ذلك التبرع بـ 15% من الأرباح لصالح اللاجئين الفلسطينيين والسوريين. في الواقع كلمة مدهش لا ترقى إلى حد وصف هذا العمل.

Read this article in English

לקריאת הכתבה בעברית

עיצוב של שוקרי לורנס.

עיצוב של שוקרי לורנס.

עיצוב של שוקרי לורנס.

עיצוב של שוקרי לורנס.

עיצוב של שוקרי לורנס.

עיצוב של שוקרי לורנס.

עיצוב של שוקרי לורנס.

רוצים לקבל את ״טיים אאוט״ למייל? הירשמו לניוזלטר שלנו

عمر شكري لورنس فقط 18 عام، لكنه قد صمم أروع قمصان رأيناها من بيته بشرقي القدس

מאתTime Out Ramallah26 באוקטובר 2017
בוטיק כנעניות לתכשיטים.

دكاكين رام الله الصغيرة

دكاكين رام الله الصغيرة

أحد أهداف الكنعانية هو التركيز على الابداع وعلى الأشغال اليدوية ذات العلاقة بالشعب الفلسطيني وبكنعان

בוטיק כנעניות לתכשיטים.
בוטיק כנעניות לתכשיטים.
26 באוקטובר 2017

الكنعانية

بوتيك المجوهرات القديم

الأقدمية: 31 عاما

الاسم: أمينة

الوظيفة: مصممة، وصاحبة البوتيك

Read this article in English

לקריאת הכתבה בעברית

בוטיק כנעניות לתכשיטים.

قررت أمينة في عام 1986، مؤسسة المشروع والحائزة على لقب في العلوم السياسية من جامعة بير زيت فتح المتجر. فبحسب كلامها تعني كلمة "كنعان" الإنسان حيث يتم التعبير عن هذه الكلمة من خلال التصميمات الفلسطينية التقليدية. فكما يليق بذلك، أحد أهداف الكنعانية هو التركيز على الابداع وعلى الأشغال اليدوية ذات العلاقة بالشعب الفلسطيني وبكنعان.

وتقول أمينة: "في بداية المشوار بدأت بالعمل في المجوهرات ومن ثم انتقلت لصناعة الحقائب والمحافظ" وتضيف "أعمل اليوم مع 30 امرأة حيث أقوم بتزويدهن المواد الخام والتصميمات"

إلى جانب ذلك تخطط أمينة لتأسيس مشروعا لزارعة الفواكه والخضار المخصصة للأكل والقيام بإحياء تراثا محليا يتم من خلاله زراعة الفواكه وصناعة الفواكه المجففة أيضا. وتقول أمينة في هذا السياق "أمل أن أقوم ببيع منتجاتي إلى أماكن تقع وراء البحار وذلك لكي يتم الكف عن اقتصار النظرة إلى المنتجات الفلسطينية على أنها لا تتعدى الكوفية والتطريز".

בוטיק כנעניות לתכשיטים.

רוצים לקבל את ״טיים אאוט״ למייל? הירשמו לניוזלטר שלנו

أحد أهداف الكنعانية هو التركيز على الابداع وعلى الأشغال اليدوية ذات العلاقة بالشعب الفلسطيني وبكنعان

מאתTime Out Ramallah26 באוקטובר 2017
palastine-food-truck-getty

The First Food Truck in Ramallah is Run by Two Former Prisoners

The First Food Truck in Ramallah is Run by Two Former Prisoners

Inside an Israeli prison, Khaldoun Barghouthi and Abdul Rahman al-Bibi sometimes cooked for hundreds of inmates. After their release from prison they opened the first food truck in Ramallah. Their next goal: a double decker restaurant

palastine-food-truck-getty
palastine-food-truck-getty
26 באוקטובר 2017

Khaldoun Barghouthi was in prison for eight years, Abdul Rahman al-Bibi was in prison for nine years. It is enough time to learn almost anything, but these two- both university graduates in different subjects – focused on their cooking skills. Each person has a role in prison, and Barghouthi and al-Bibi took cooking on themselves.

لقراءة المقال بالعربيه

לקריאת הכתבה בעברית

Sometimes they'd cook for about 1,200 prisoners. Despite the fact that spices and some ingredients are hard to find in prison, the fact that there were Palestinian prisoners from all over the territories- north to south – gave them a chance to learn recipes and culinary traditions that are new to them.

פודטראק רמאללה. צילום: גטי אימג'ס

a restaurant between four walls was out of the question

The idea to open a food truck started simmering in their minds about seven months before their release, when they started thinking about the life that was waiting for them outside the prison walls. Barghouthi (44), and al-Bibi (36) say that it soon became clear to both of them that a restaurant between four walls was out of the question. After years of being in prison they wanted freedom of movement, and decided to open a mobile restaurant. They decided that their restaurant would be free from electricity lines and decided to use solar panels to produce energy. The way they see it, it's another form of resisting the idea of borders. The memory of deliberate electricity cuts in prison played a major part in their decision to use an endless source of energy.

The dream of the food truck became a reality in early 2016. Their idea was supported by the department for project management in the Palestinian Ministry of Prisoners and the Palestinian Ministry for Transport. The two released prisoners received a loan of $40,000 from the Arab Islamic Bank and immediately got to work. Many of the people in their lives thought they were crazy and didn't believe in the idea, warning them of losing all their money; but the fearless duo have a liking for adventure.

The business is actually named "Food Train" and it roams around Ramallah from morning till night in a colorful truck with a lit up sign promising a diverse menu of local and Western fast food. Dig in to roast chicken, fried chicken, fajitas, schnitzel, burgers, sausages, labneh, lots of salads and soft drinks. Barghouthi and al-Bibi painted the truck themselves with bright colors and positive vibes. You won't find any brown, the color of the security prisoners' uniform.

"We changed some of the recipes, added some new ones and took some out. We have our regular customers who wait for us every day and we already know what they like and what sells most, and we prepare accordingly," says Barghouthi.

According to him, the decision to have solar panels on the truck has put them through a long period of trial and error with the company that did the work. "When we took a ride to test the safety of the Food Train, one of the children who saw the truck for the first time asked me if it can fly. I don't want anything to control us. The ‘Food Train’ is the first station to the rest of our lives".

The Food Train
The Food Train

The Food Train became an instant success from the day. Barghouthi says that today there are five people working in shifts with the first shift starting at 7:30 a.m. and ending at 13:00. The second shift is from 13:00 until 19:00 and during this shift they are close to the ministry offices and feed the workers and the passersby. From 19:00 until 1:00 the shift doesn't have a regular spot because of parking problems in Ramallah. "We're still looking for a suitable spot in the city center," he says. "We feel that we have many supporters and we also provide food for people on the road who need a quick and tasty meal without needing to go to a restaurant and wait for a long time. He adds "the Food Train doesn't go to sleep without being cleaned spotless and ready to start the next day."

As for the future, Barghouthi says that he and al-Bibi are dreaming to make another project come to life, which they call the "Food and City Tour". "Clients can order the food they want, and we'll prepare it while riding the streets of Ramallah and its surroundings, or on a specific route that hasn't been decided yet". He adds, "It's still an idea that has a lot of technical obstacles. The roads are not set up for tours. In addition, we're looking for a double decker bus, but we don't know if it's even possible to find one. We hope to make this dream come true within a year."

"We are really lucky to have been able to come up with this idea and see it come to life. Most released prisoners have to face a reality in which there's no order in their life nor work. The years in prison take away our freedom and after those years, it's to be or not to be," says Barghouthi.

רוצים לקבל את ״טיים אאוט״ למייל? הירשמו לניוזלטר שלנו

Inside an Israeli prison, Khaldoun Barghouthi and Abdul Rahman al-Bibi sometimes cooked for hundreds of inmates. After their release from prison...

מאתOhood Ahmed26 באוקטובר 2017
palastine-food-truck-getty

חופש התנועה והזלילה: משאית האוכל הראשונה של רמאללה

בכלא הישראלי חלדון ברגותי ועבד א־רחמן אל ביבי בישלו לפעמים למאות אסירים אחרים. כשהשתחררו מבית הסוהר פתחו יחד את משאית האוכל...

מאתעוהוד אחמד26 באוקטובר 2017
מלכוד 21 - ערבית

كاتش 21: لأي درجه تعرفون الفلسطينيون؟

في السابق كان في الضفه الغربيه كازينو معروف عند الاسرائيليين، ما هو اسمه؟ ما هو اسم استاد منتخب كرة القدم الفلسطيني؟...

26 באוקטובר 2017
חברון. צילום:

נשות חברון עוזרות לנשים במצוקה, באמצעות הממתקים הטובים בשטחים

בעיצומה של האינתיפאדה השנייה קם בחברון קולקטיב נשים חברתי שמחזיר נערות לספסל הלימודים ומסייע למשפחות במצוקה. האמצעי: הכנת הממתקים הטובים ביותר...

מאתעוהוד אחמד26 באוקטובר 2017
Radio Bar Ramallah (Getty Images)

רמאללילה: 5 מקומות הבילוי הכי נכונים ברמאללה

בחיפוש אחר בילוי לילי בעיר הומה וצפופה כמו רמאללה, חייבים להתייחס לכמה קריטריונים. איזו מוזיקה לשמוע, את מי רוצים לפגוש (או...

מאתכתבי Time Out רמאללה26 באוקטובר 2017
Getty Images

שמונה דברים שהחיים תחת משבר החשמל בעזה לימדו אותי

להתעורר באמצע הלילה כדי לעשות כביסה, לקחת פנס לחתונות ולבקר חברים רק לפי השעה בה יש אצלם אור. איך זה לחיות...

מאתהודא עבד אל־רחמן27 באוקטובר 2017
ראו עוד
popup-image

רוצה לקבל גיליון טרי של TimeOut עד הבית ב-9.90 ש"ח בלבד?

(במקום 19.90 ש"ח)
כן, אני רוצה!